|
|
| أسئلة وأجوبة في مجال الانحراف الفكري |
 |
|
|
|
ماذا أفعل في مجال وقاية أطفالي من الانحراف الفكري؟ |
/ س |
| : يجب معرفة معنى الانحراف الفكري |
: أولا |
ليس الجريمة والانحراف مقتصرة -كما يعتقد البعض -على الجنوح والجريمة, بل تتعدى ذلك, هذا زيادة على أن الانحراف والجريمة تتطور بتطور المجتمعات وتطور الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية للمجتمع نفسه وهكذا ومن خلال التطور في المجالات المذكورة سابقا تنشأ أنماط ( أشكال ) انحرافية جديدة منها الانحراف الفكري والإرهاب والتطرف والتشدد الفكري أو التعصب ونبذ الآخر وعدم القبول به وكلها في واقع الأمر انحرافات ( من الانحراف ) وقد تتطور إلى أفعال تدخل ضمن الجريمة والجنوح. |
|
| |
|
| : ولتوضيح ذلك نذكر ما يلي |
 |
المعرفة ما العوامل التي تؤدي أو يمكن أن تؤدي للانحراف الفكري؟ |
|
كيف يبدأ الانحراف الفكري؟ |
|
ما السبل والوسائل التي سيستخدمها أصحاب الفكر المنحرف للتغرير بالأطفال الناشئة؟ |
|
ما الأهداف الحقيقية للانحراف الفكري؟ |
|
الفرق بين الانحراف الفكري والإصلاح الاجتماعي؟ |
|
الأمور التي بحسب أن يقوم بها ( التدابير ) الوقائية المفترض على الوالدين اتخاذها لمنع انجرار أطفالهم نحو الفكر المنحرف |
|
الملاحظات التي يجب التركيز عليها لمعرفة الاختلافات السلوكية لدى الأطفال الناشئة والشباب |
|
|
|
| |
|
ربما تتساءل أخي القارئ ما هو الفكر المنحرف |
 |
| الفكر المنحرف هو بكل اختصار هو الفكر الذي يخالف القيم الروحية والأخلاقية والحضارية للمجتمع, هو الذي يخالف ( ما أجمع عليه المجتمع بأسره ), هو ذلك الفكر الذي يخالف المنطق والتفكير السليم هو ذلك الفكر الذي يؤدي إلى ضرب وحد الوطن وتفكيك كيانه . |
|
| |
|
| ما أهدف الفكر المنحرف ؟ |
 |
يهدف بكل بساطة إلى نشر البغضاء في المجتمع |
|
| نشر العدوانية لدى أوساط وأفراد المجتمع |
|
| نشر واعتماد العنف كوسيلة سلوك في المجتمع |
|
| إضعاف الأمن والأمان في المجتمع |
|
| زعزعة الاستقرار في المجتمع |
|
| فرض وجهة نظر واحدة |
|
| باختصار تدمير المجتمع |
|
|
|
| |
|
| ما وسائل الفكر المنحرف ؟ |
 |
. - التلقين ونشر الفكر الواحد, الرؤية الواحدة, الطرح الواحد - طرح الفكر المنحرف
|
|
الاعتماد على الطاعة العمياء للأفراد |
|
عدم قبول الرأي المخالف |
|
التكفير تكفير المخالفين له, وتكفير الدولة والمجتمع بأسره أن تطلب الأمر |
|
. - التنقيص من شأن ومكانه الآخرين - المعارضين له
|
|
التهديد والوعيد والابتزاز والتخويف
|
|
. - استخدام أسلوب العزل لأفراده ومريده - عزلهم عن المجتمع وعن غير المنحرفين فكرياً |
|
|
|
| |
|
| ما الأسلوب المفضل لدى أصحاب الفكر. المنحرف للوصول للشباب والناشئة, والدهماء في أفراد المجتمع |
 |
الأسلوب المفضل هو بكل بساطة التسطيح أي اعتماد فكر وطروحات ظاهريا بسيطة سهلة الفهم لا تحتاج إلى تفكير عقلاني, لا تحتاج إلى جهد عقلي لفهمها وفي متناول جميع الناس |
|
تقديم حلول سهلة بسيطة حتى في المواضيع الاجتماعية الصعبة أو العميقة |
|
| يبني الفكر المنحرف إستراتيجية على الرفض ( لمجرد الرفض ), رفض ما هو قائم واستبداله بشيء آخر لا يعلمه أو لا يعرف ما هيته إلا قادتهم |
|
لأن الرفض لما هو قائم هو الطريق -الوسيلة المثلى بالنسبة - لهم لزرع البلبلة والشك, والتشكيك في كل شيء حتى في القيم والأخلاق والمعتقدات السائدة والمقبولة والمعتمدة لدى الغالبية العظمى من أفراد المجتمع |
|
الفكر المنحرف يعتمد أيضا على أسلوب العشوائية (عدم التركيز ), في التفكير وتقديم المغالطات على أنها حقائق, والمتناقضات على أنها " أمور عادية " وسلمية ولا تحتاج إلى تفكير ونقاش بل تتطلب القبول بها وأخذها كما هي |
|
|
|
| |
|
| أين يصل بنا الفكر المنحرف ؟ |
 |
الفكر المنحرف يؤدي بالتأكيد إلى طريق مسدود وإلى الهاوية, وإذا لم يوضع حداً له في الوقت المناسب سوف يكون وابلا على المجتمع, بقدر ما يكون وابلا على أصحابه والشواهد أخي القارئ حاضرة في يومنا هذا وتشاهدها يوميا على شاشات التلفزيون وتسمعها في الأخبار |
|
| |
|
إلى من يوجه أصحاب الفكر المنحرف " سهامهم " أو من يستهدفهم أصحاب الفكر المنحرف ؟ |
 |
: أصحاب الفكر المنحرف, يستهدفون في الأساس نشر فكرهم لدى |
|
. الشباب والناشئة |
|
| . عامة الناس من الدهماء |
|
| . الجهلة وأنصاف الجهلة |
|
| . ضعاف النفوس |
|
|
|
. بهدف الحصول على قبول وتبني آراء وتوجهات فكرية معينة ظاهرها سليم وباطنها هدام مفسد |
|
| |
|
على من يركز أصحاب الفكر المنحرف من الفئات المذكورة أعلاه ؟ |
 |
: أصحاب الفكر المنحرف يركزون بالدرجة الأولى على الشباب والناشئة والمراهقين, وذلك لأسباب التالية |
|
نظرا لسهولة التأثير عليهم |
|
يركز على الأطفال والناشئة والشباب لأنهم أيضا يحضرونهم لأفعال معينة, وليس فقط لمجرد إقناعهم بفكرهم وتوجهاتهم |
|
يركزون على الأطفال والناشئة والشباب لسهولة عزلهم وسهولة الاستفراد بهم لفترات طويلة, والهدف الحقيقي هو عزلهم التام عن بقية المجتمع |
|
يركز أفراد الفكر المنحرف على الأطفال والناشئة الذين لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية أو فئوية |
|
كما يركز أفراد الفكر المنحرف على الفئات الاجتماعية " الهشة " أو التي تعاني من أوضاع صعبة, أو تمر بمواقف حرجة أو تعاني من ظروف أو مواقف معينة يستغلون أوضاعهم ويجرونهم إلى فكرهم المنحرف على أنه "الحل الأمثل" لمشاكلهم وظروفهم الصعبة |
|
|
|
| |
|
| |
|
| |
|
| ماذا يجب على ملاحظته لدى الأطفال ؟ |
: ثانياً |
لاحظ جيدا إن المتطرف لا يعرف أنه متطرف حتى يتصل بغيره, من غير المتطرفين ( أي المعتدلين ) الأسوياء من أفراد المجتمع, لأن الفرد لا يعرف حقيقة نفسه إلاَّ من خلال الآخرين, وعليه حذار من سلوك العزلة, والاعتزال عن العالم, والمحيط الخارجي والاجتماعي, وحذار من مخالطة الجماعات الضيقة, فهي بداية الانحراف والتطرف الفكري والديني
لا تنسى أخي الكريم, أن المتطرف هو الذي لا يرغب, لا يريد أو لا يستطيع أن يستخدم فكره للتميز بين المواضيع والقضايا وإنما يكتفي بالتلقي والحفظ والاستظهار والنقل عن غيره, وكل ذلك يؤدي إلى تحييد وتغييب العقل والفكر وتقبل الأمور كما هي سواء كانت صحيحة أم خاطئة, نافعة أم ضارة وهنا يكمن الخطر بحيث يصبح المتطرف مجرد آلة بيد الآخرين يستعملونها كيفما يشاءون.
لاحظ أن التطرف والتشدد ينشأ من التعرض ( وتكرار التعرض ) للرأي الواحد, الفكر الواحد, والمصدر الواحد, ( رأي وفكر ومصدر المتطرفين ) الذين يعملون على عزله ويطلبون منه الانعزال إذن حذار من انعزال الأطفال والناشئة والمراهقين وحتى الشباب فهي علامات ومؤشرات التطرف أو بدايته.
تأكد من أن تعرض الطفل وبخاصة المراهقين إلى الرأي والرأي المخالف, وتُحَبّذ استماعه لهما وفهمه لهما ( أي فهم الرأي والرأي المخالف ), لأن هذا السبيل هو الذي يؤدي إلى إحداث التوازن بين العقل والعاطفة, ولهذا افتح المجال لأطفالك لأن يعطونك رأي مخالف أو يعرضون عليك رأيهم الشخصي أو أطلب منهم رأيهم بعد عرض رأيك عليهم في الكثير من المواضيع والقضايا فراديا أو جماعيا . |
|
| |
|
: مثـــــــــال |
 |
أريد تعليم طفلي أن الكحول حرام في ديننا, لا يكفي أن أقول إن الكحول حرام في ديننا, لأن الطفل قد يسأل لماذا؟ هل أقول له لا تجادل, لا تسأل, أو أقول الأمر هكذا وانتهى, هذا لا ينفع, ضروري أن أوضح له مثلاً أن الكحول تحتوي على مادة سامة تسمى الإيثانول التي تضر, بالكبد بالكلى بالدماغ تحدث الشلل, وربما يجادل لكن الكحول موجود في العطر وفي الكولونيا, أوضح له نعم موجود ولكن الكولونيا والعطر ليستا معدتان للشرب, بل لأغراض أخرى وفيهما مادة أكثر سمومية وهي مادة " الميتانول " السامة جدا ولهذا لا نشرب أبدا العطر الكحولي. |
|
| |
|
ضرورة ملاحظة وبدقة كل التغيرات التي تحدث على الطفل في مناحي عدة مثل اللغة المستخدمة ( الكلمات والجمل الجديدة أو الغريبة ) التغير في العادات ( عادات الطفل ) والسلوك, التغير في اللبس ( وفي المظهر ), وفي الأدوات (الوسائل) المستخدمة في حياته اليومية, لأنها كلها مؤشرات على التغير الفكري الذي قد يطرأ على الطفل دون أن يعلنه صراحةً . |
|
| |
|
ضرورة الانتباه إلى الروح الانعزالية لدى الطفل هل هناك مؤشرات تشير إلى أن الطفل بدأ ينعزل عن أفراد العائلة أو الانعزال عن المجتمع ككل؟ أو الابتعاد عن وسائل الإعلام الوطنية. أو الانغلاق في حجرته لمدة طويلة وما شابه ذلك لأن هذه كلها مؤشرات سلبية وقد يكون لها علاقة بالانحراف أو قد يكون لها علاقة بعدم التوافق الأسري والاجتماعي وكلها تحتاج إلى الانتباه لها وتقويمها قبل استفحالها وقد تكون السبيل للانحراف الفكري شبكة الانترنت والانحراف الفكري )) تأكد مما يطلع عليه أطفالك في شبكة الانترنت لأنها أصبحت عش الفكر الضال والفكر المنحرف والفكر الإباحي وهناك "مواقع خاصة" معدة خصيصا لغرض استدراج الأطفال أو إغوائهم وجلبهم للفكر الضال والمنحرف . |
|
| |
|
لا تنسى أخي الكريم أن التطرف قد يبدأ أحيانا بالفضول البريء على أفكار " من المفترض أن تكون دينية " إسلامية " ثم يتطور الفضول البريء إلى نوع من أنواع الإدمان على مثل تلك الأفكار ثم يتطور إلى التأثر بها ويتطور أخيرا إلى التشبع بها ومجاراتها مع العواقب الوخيمة التي قد تنتج عن ذلك . |
|
| |
|
لاحظ أخي الكريم أن أكثر الأطفال تعرضا لتأثير الانترنت وبصورة عامة للفكر الضال والفكر المنحرف هم من تتراوح أعمارهم ما بين سن العاشرة والثامنة عشرة سنة |
|
| |
|
في الغرب أثبتت التجارب الميدانية أن 64% من الأولياء, اكتشفوا أنّ أطفالهم يتعرضون للصور ولأفعال الإباحية ( سواء برغبتهم أو بدون رغبتهم ) خلال مشاهدتهم وتصفحهم للانترنت وهذا يعطينا فكرة عما قد يقوم به الأطفال دون علم أوليائهم ، وهنا ربما أخي ولي الأمر تطرح سؤال هل فعلا يتأثر الأطفال بما يقرؤون وهل يتأثر سلوكهم وفكرهم بذلك .
الجواب هو نعم ونضيف وبخاصة في الأمور المتعلقة بالدين أكثر من أي أمور أخرى
.
لا تنسى أخي القارئ التعرض المتكرر للفكر المنحرف والمتطرف والمتشدد يجعل الطفل يقبل بما هو غير مقبول اجتماعيا ويؤدي إلى تغيير المفاهيم والمعايير والقيم المقبولة اجتماعيا أو إلى تخطيها وما ينتج عن ذلك من عواقب لا تحمد عقباها على الأطفال والمجتمع ( مثال الإرهاب يتحول من جريمة إلى جهاد ) .
حذار من بعض المواقع على الإنترنت التي تتكلم باسم أطفال ( في المواضيع الدينية ) وتكون موجهة أصلا للأطفال مثل غرف "دردشة الأطفال" فهذه قد تكون في الواقع واحدة من عشش الانحراف الفكري, معدة خصيصا للإطاحة بالأطفال والناشئة في براثن الغلو, والتطرف والتشدد والإرهاب . |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| ماذا يجب علي فعلــــه ؟ |
: ثالثا |
: لا تنسى أخي القارئ |
|
ضرورة التواصل وحتمية التواصل مع أطفالك لأنه المدخل الذي لا غنى عنه في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية ككل وهو مفتاح أداء الأسرة لوظيفتها في هذا الميدان والتواصل لا يعني مجرد التواجد مع الأطفال بقدر ما يعني الحوار والتفاعل المباشر الدائم مع الأطفال ضرورة كسر الفجوة النفسية بين الطفل ووالديه ( إن وجدت ) والانتباه لعدم ظهورها مثل الانتباه لظهور " البرودة في العلاقات " بين الطفل ووالديه . |
 |
أعرف أخي القارئ أن متابعة الطفل في المدرسة والحرص على مواصلة تعليمه هو من الوظائف الوقائية الأساسية للأسرة, والحرص على متابعته لا يعني فقط الذهاب للمدرسة من عدمه بقدر ما يعني متابعة فعليه لكل ما يحصل في المدرسة, متابعة للمناهج, للمعلمين, لأسلوب التدريس, للمردود المدرسي للطفل وبخاصة هنا متابعة للتأثيرات الغير عادية على الطفل من بعض المعلمين وزملاء الدراسة
.
من الضرورة أن تعمل المدرسة مع الأسرة أن يكون هناك تواصل مباشر ومستمر ودائم بين الأسرة والمدرسة ليكن كل منهما على علم بما يحدث من تطور في حياة الطفل على كل المستويات .
|
 |
| احرص أخي الكريم على معرفة الأصدقاء الذين يقضي ابنك ( أطفالك ( فراغه, وقت معهم نوعهم عددهم مكان تواجدهم - الأماكن التي يلتجئون إليها |
 |
احرص على معرفة كيف يقضي بها الأطفال أوقات فراغهم هوياتهم أو ممارساتهم لبعض الهويات وما هي المواضيع التي يهتمون بها أو التي تشغل بالهم ويكون ذلك ليس بطريقة تسلطية جبرية أو بطريقة التخويف والعنف لأن ذلك لا يفيد بل يكون بطريقة " الدردشة " الأبوية العاطفية وبعيدا عن كل تهديد أو وعيد جبار . |
 |
أحرص على تعليم أبنائك تقبل الرأي الآخر ( ليس معناه ضرورة الأخذ به ) بل الإطلاع على مختلف وجهات النظر لأن في ذلك تدريب له على استعمال فكره الخاص واستعمال قدراته الفكرية وتنمية الذكاء لديه وتطوير شخصيته وعواطفه بصورة سليمة . |
 |
تقبل ثقافة الحوار لأنه هو المبدأ الذي يجب أن نربي أبناؤنا عليه لأنه هو الطريق السليم والطبيعي للاعتدال الفكري والديني وهو الوسيلة لترسيخ ثقافة الاعتدال وهو الأسلوب الذي يُمَكّنُنَا من التعايش مع الآخر ( لا تنسى نحن لسنا وحدنا في هذا العالم) ومسايرة متطلبات العصر دون أن ننزلق أو نفقد ثقافتنا أو هويتنا . |
 |
لاحظ أخي الكريم أن الغلو والتطرف الديني ( وكل أنواع الغلو والتطرف الفكري ) يعرقل ويصعب النمو والتطور العاطفي والانفعالي والنفسي للطفل ويصعب عليه حتى الاندماج والتوافق حتى داخل الأسرة الواحدة وربما يحمله إلى أن ينفر من بعض أفرادها( الأخوات مثلا ) وهذه بداية التطرف . |
 |
أحرص أخي الكريم على التوازن النفسي والانفعالي الضروري للشخصية السوية لأنه يتشكل في المراحل الأولى من عمل الأطفال وعليه كل ما من شانه أن يعكر أو يخل بهذا التوازن النفسي الانفعالي في البيت في المدرسة في المحيط القريب للطفل لدى الأقران . |
 |
|
|
| |
|
| |
|
| |
|
| ماذا يجب علي تجنبــــه ؟ |
: رابعاً |
ضرورة الابتعاد عن استخدام العنف أو المبالغة في الدلال أو اعتماد العقاب البدني كوسيلة للتربية والتنشئة الاجتماعية فالأولى هي عبارة عن فشل الوالدين في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية وتعطي في الغالب نتائج عكسية والثانية ( التدليل المبالغ فيه) ينتج الإذلال والخنوع والخضوع والاعتماد على الغير في تدبير أمور حياته, وبذلك يصبح فريسة سهلة للآخرين - ومنهم أصحاب الفكر المنحرف - . |
 |
ضرورة الابتعاد عن تفويض موضوع التربية والتنشئة الاجتماعية للغير مهما كان, لاحظ أخي القارئ أنه لا يمكن لغير الوالدين أو الأولياء البيولوجيين " الحقيقيين " أن يقوموا بدور التربية والتنشئة الاجتماعية الحقيقية للأطفال ولا بديل حقيقي عنهم فلا الخادمة ولا المربية ولا السائق يمكن أن يكون بديلا أو مرادفا للأب أو للأم . |
 |
لا حظ أخي القارئ إن الإشراف المباشر على الأطفال من طرف الأولياء هو من الوظائف الأساسية وهو أيضا من الوظائف الوقائية الضرورية التي يجب على الأولياء أنفسهم أن يقوموا بها وذلك كله في إطار التربية والتنشئة الاجتماعية الضرورية لكل طفل . |
 |
حتى إن كان لك ....... لا تنقل الغلو الديني لأطفالك لأنك لا تستطيع التحكم في تصرف الطفل المحشو دماغه بالغلو, وقد ينقلب ذلك على أفراد الأسرة ذاتها, أو على ممتلكات الأسرة مثال : الإساءة للأخوات الإساءة للأقارب من البنات أو حتى تكسير وتحطيم معدات البيت مثل التلفزيون, جهاز الاستقبال, الصور, جهاز الفيديو, وغيرها . |
 |
حذار من نقل ( أو تعليم ) نظرة دونية للمرأة أو الحط من قيمتها على مرأى ومسمع الأطفال, أو إقصائها من النقاش والحوار العائلي لأن الأطفال الصغار السن يلتقطون ذلك ويخزنونه في الذاكرة وقد يكون ذلك بداية للتطرف والانحراف الفكري ويعطيهم نظرة قاصرة عن الحياة والواقع ويؤثر على تطورهم الفكري والذهني . |
 |
|
|
| |
|